z بيان أون لاين | الأردن – ذبحتونا: مجزرة مؤته نتاج سياسة الحكومة
الأردن – ذبحتونا: مجزرة مؤته نتاج سياسة الحكومة
الكاتب mohamed في 12 يوليو 2012 ، لا يوجد تعليقات
التصنيفات: أخبار التعليم في الأردن

أكدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” أن ما حدث في جامعة مؤتة الاربعاء ما هو إلا نتاج طبيعي لأسلوب “النعامة” الحكومي في التعاطي مع ملف العنف الجامعي.

وأشارت الحملة في بيان اصدرته يوم امس  أن ما حدث في جامعة مؤتة هو تطور خطير في ملف العنف الجامعي من حيث الشكل والمضمون، حيث أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها الزجاجات الحارقة داخل الحرم الجامعي، ويتم استهداف مباني كليات بعينها للحرق والتدمير إضافة إلى حرق الأشجار.

الى جانب وقوع مشاجرات امتدت لثلاثة أيام بين أبناء عشيرتين كبيرتين من الكرك لم تقم إدارة الجامعة باتخاذ إجراءات حقيقية خلال الأيام الماضية لوقفها وعلاجها من جذورها.

ونوهت الحملة إلى دخول الأسلحة والزجاجات الحارقة ومئات الملثمين إلى داخل الحرم الجامعي اليوم مع علم إدارة الجامعة منذ اول من أمس بالوضع المشحون داخل الجامعة، وتساءلت الحملة عن دور الأمن الجامعي على بوابات الجامعة وداخل الحرم الجامعي، وكيف تم تمرير كميات كبيرة من الزاجات الحارقة والأسلحة دون رقيب أو حسيب. الأمر الذي يعيدنا إلى ما طرحته الحملة مراراً حول دور الأمن الجامعي وكيفية اختيارهم ومؤهلاتهم وقدراتهم.

وأشارت الحملة إلى خشيتها من حديث حول تطويق للمشاجرة من خلال توزيع بضعة فناجين قهوة وعشرات “تبويس اللحى” ومن ثم إغلاق الملف وكأن شيئاً لم يكن.

واعتبرت ذبحتونا أن الحكومات المتعاقبة ووزارة التعليم العالي يتحملان المسؤولية الكاملة عما آل إليه الوضع في جامعاتنا الأردنية، وعلى الرغم من قيامهما بتشكيل اللجان لعلاج هذه الظاهرة إلا أن ما خرجت به هذه اللجان –رغم ملاحظاتنا على مخرجاتها- بقي حبراً على ورق ولم يتم تطبيق أي من توصيات اللجان، وكان آخر هذه اللجان تلك اللجنة التي تشكلت في عهد وزيرة التعليم العالي السابقة الدكتورة رويدا وترأسها الدكتور موسى اشتيوي مدير مركز الدراسات الاسترتيجية حيث بقيت هذه التوصيات حبيسة الأدراج.

وترى الحملة أن الحكومة تتعامل مع قضية العنف الجامعي من على قاعدة “الاحتواء وليس القضاء”، حيث تعمل الحكومة وإدارات الجامعات على احتواء هذه المشاجرات دون بذل جهد حقيقي للقضاء عليها، فالحكومة تستفيد من وجود هذه الظاهرة التي تمنع وجو جسم طلابي متماسك يواجه السياسات الحكومية في الجامعات وعلى رأسها سياسات الخصخصة في الجامعات الرسمية وتنفيذ املاءات صندوق النقد الدولي.

وقالت انه على الحكومة أن تعلم جيداً بأن سياساتها هذه تساهم بشكل كبير في ضرب التعليم العالي في الأردن، وتشويه سمعة الجامعات الأردنية التي كان الطلبة من كل الدول العربية المحيطة بنا يتسابقون لدخولها، وكان خريجو هذه الجامعات الأميز بين خريجي معظم الجامعات العربية.

وترفض الحملة أي خطوات حكومية تهدف إلى امتصاص غضب الرأي العام الأردني، وتطالب باتخاذ خطوات جدية لمواجهة هذه الظاهرة تبدأ باطلاق الحريات الطلابية والعمل السياسي في الجامعات مروراً بأسس القبول الجامعي ودور الأمن الجامعي وليس انتهاءاً باتخاذ العقوبات الرادعة بعيداً عن الواسطة والمحسوبية و”فناجين القهوة”.


أضف تعليقاً